9 يونيو 2011 - 19:30

طالب لبنان المجتمع الدولي بضم جريمة اختطاف مؤسس 'المجلس الإسلامي الشيعي الأعلي' الإمام السيد موسي الصدر إلي التحقيقات التي تقوم بها 'لجنة التحقيق الدولية' في شأن الجرائم التي ارتكبها النظام الليبي برئاسة معمر القذافي.

ابنا :  ومعلوم أن القذافي المتربع علي سدة الرئاسة الليبية منذ ما يزيد عن 42 عاماً أقدم علي اختطاف الإمام السيد موسي الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين أثناء زيارة رسمية لليبيا وبدعوة منه شخصياً في آب/ أغسطس من العام 1978 وأخفي آثارهم، حيث لا يزال مصيرهم مجهولاً حتي اليوم.

ونقلت رئيسة بعثة لبنان لدي الامم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفيرة نجلا رياشي عساكر الطلب اللبناني إلي 'مجلس حقوق الانسان' الذي انعقد أمس، في جلسة خصصت للاستماع الي رئيس لجنة التحقيق الدولية في الوضع بليبيا شريف بسيوني.

ونددت السفيرة عساكر بالممارسات التي يرتكبها القذافي ضد شعبه، وأكدت أن لبنان يؤيد البيان المقدم باسم المجموعة العربية، ويرحب بتقرير لجنة التحقيق حول 'انتهاكات القانون الدولي لحقوق الانسان، والقانون الدولي الانساني والمرتكبة في ليبيا منذ اندلاع التظاهرات الشعبية السلمية في شباط 2011'.

وأعلنت عساكر شجب لبنان 'لهذا الكمّ من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي ارتكبتها القوات الحكومية الليبية، والتي اتخذت اشكالاً مختلفة ومروعة: من الاستخدام المفرط للقوة في وجه المتظاهرين، الي تجنيد المرتزقة واستخدام الاطفال في الاعمال العسكرية، الي التعذيب، الي الحرمان من المعالجة الطبية وغيرها'.

وقالت: 'ومن جهة أخري، لا يسعنا إلا أن ندين، بأشد لهجة، التوقيف الاعتباطي والاختفاءات القسرية التي تبدو كأنها سياسة منهجية لحكومة القذافي، لا يزال لبنان يعاني من جرائها منذ تغييب المرجع الوطني والقائد الروحي اللبناني الامام السيد موسي الصدر ورفيقيه، عام 1978، من حكومة القذافي آنذاك'.

وأضافت: 'ولهذا، فإن وفد بلادي، اذ يعلن تأييده لتمديد ولاية لجنة التحقيق ويطالب اللجنة بالتحقيق في كل الاختفاءات القسرية، بما فيها تلك السابقة لاندلاع الاحداث الاخيرة، وبذل الجهود في سبيل تبيان حقيقة تغييب الامام ورفيقيه'.

انتهی/158